
إهداء خاص إلى :
في المواساة
بقلم / خالد عطية المحروق
|
يــــشاطرُ
الناسَ أحزانـــا ً فتشطرهُ |
|
مـــــا بــالُ
قــلبـكَ و الألأمُ تـــــعــصُـــره ُ |
|
ما أبصـرته ُ و
لا كانــت ستبصره ُ |
|
أم مــا
لــعينــكَ تــذكرُ بــالــدمـــوع ِ فــتىً |
|
فأيقــضَ الحزنُ
بركانا ً و فــجـــره ُ |
|
عجــبا ً فـُجعتَ
بشخــــص ٍ لـســت تعرفه ُ |
|
تـرضـى
الـــمدامع ُ إلا أن تـحـررهُ |
|
ولقد سجنتَ
الحزنَ في قفص ِالضلوع ِ فلم |
|
تـُـصفي لـهُ
الـودَ مـوفورا ً وتـُـكبره ُ |
|
لهفـــــــي
عـلــيكَ و قد نزلَ المصابُ بمن |
|
عنه ُ العنـاءَ
فـإن أعــياك َ تـزجره ُ |
|
هـــل تتركُ
القــلبَ يـحملُ طــائعا ً بـدلا ً |
|
أن يجـعلَ الصبرَ
و السلوانَ يغمره ُ |
|
أم ترفـعُ
الـكـفَ للــرحمــان ِ ســـــائـــلـة ً |
|
يلقى القضـاءَ
صـبوراً ليس يـُنكِـرُه ُ |
|
فـــالنــــائـبــاتُ
يعــظمنَ الأجـــورَ لـمـن |
|
كـُـلَ الـثوابِ
فلا تجــزع فــتهـدره ُ |
|
إن يــرتــضــي
المـــرءُ حـكمَ اللهِ نالَ به ِ |
|
عــهدي بقلبــك َ
و الأيمان ُ يعمره ُ |
|
أخــشى عـــليكَ
و لــكـن مـا يـطمـــئنني |
* سبق نشر هذه المحاولة بصحيفتي : الفجر الجديد و
صدى الجامعة